ما أكثر ما كتب عن ابن خلدون ومقدمته من أبحاث ودراسات في الشرق والغرب، طيلة القرنين الأخيرين، حتى أن هذه الكتابات تشكل اليوم، بحق، مكتبة غنية تزداد امتلاءً يوماً بعد يوم.. ولكنه وحيث أشبعت بحثاً النواحي الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية والتاريخية والسياسية والحضارية والفلسفية والأدبية والمقارنة والمنهجية؛ لم تنل المسألة الدينية أي اهتمام يذكر، على عمقها واتساعها في المقدمة، وعلى ارتباطها بهذه الجوانب الآنفة الذكر جميعاً.
اقرأ المزيد